الاستاذ أنور الجندي
تتمثل عقيدة الكاتب المسلم الفكرية في إيمان صادق عميق يتكامل الإسلام وقصور المفهوم الوطني والقومي والأدبي، ويتكامل المواجهة، ليست الماركسية وحدها ولكن الفكر الوافد جملة. وتقرر هذه النظرة خطر المفهوم الجرئي والانشطاري الذي تنطلق منه النظريات الوافدة وكل منها يتوقف عند بعد من الأبعاد لا يتعداه بينما يستقطب المفهوم الإسلامي جميع الأبعاد: من حيث الزمن واختلافه ومن حيث البيئة وتنوعها ومن حيث جمع العناصر كلها في منظومة واحدة متكاملة.
عماد الحاج
تعتبر التجربة الماليزية من التجارب الناجحة القليلة التي يجب النظر لها بعمق .. ودراستها بشكل مستفيض .. لعلنا نجد ما يمكن أن نستفيد منه .. ونطبقه على أرض الواقع .. وقد قمت باستطلاع هذه التجربة بشكل مفصل خلال الأيام القليلة الماضية واضعًا نصب عيني هدفًا يقودنا نحو مزيد من الدراسة من ذوي الاختصاص وإمكانية ابتكار حلول لواقعنا الفلسطيني لاسيما في ظل حالة الحصار والاختناق الذي نعيش ..
الأستاذ أنور الجندي
ما نحسب أن شخصية في التاريخ الإسلامي المعاصر لقيت من الغبن والظلم والإعنات ما لقيت شخصية السلطان عبد الحميد الثاني، ولكن هذه السحابة ما لبثت أن انجابت بعد سنوات طوال، وتكشفت حقيقة هذا الرجل واستعلن موقفه الصامد، وجهاده الباسل ومقاومته العنيدة للمؤامرة الضخمة التي حاولت أن تستغله وتخدعه أو تغريه،
علي فنير
كانت الأيام تمضي .... بلا عودة ... كل يوم يمر كان يقربني من المأساة أكثر فأكثر... ذلك المرض اللعين أخذ يشتد .... تعاودني أحيانا النوبة أكثر من مرة في اليوم... أصل إلي ذلك البرزخ الفاصل مابين الموت والحياة ... وأعود ثانية إلي هذه الدنيا الموحشة كل ما حولي أصبح يغمره ضبابا كثيفا...
علي فنير
يا الله … كم كنت شقيا … أخذتني الحياة وخدعتني بزخرفها الكاذب … كنت أضن بأن السعادة في المال … لم ادخر جهدا في جمعه … كوحش نهم ، دخلت إلى ظلمات ذلك السرداب الموحش … إلى عالم المال …. رغبتي الشديدة في أن أصبح غنيا … نزعت من داخلي كل مشاعر البشر من حب وحنان وشفقة …
علي فنير
نصرخ … صرخة الحياة الأولي …. تتفتح عيوننا المغلقة علي وجوه نراها لأول مرة في حياتنا … عالم غريب … ندرك بالفطرة أنها وجوه لأناس هم اقرب الناس إلينا ووجوه أخري لأناس لا نعرفهم … أنها الحياة … نولد صفحات بيضاء في كتاب ضخم … يضم كل البشر … لتملأه يد القدر والأيام … بمختلف السطور من شقاء وسعادة…
بيار أبي مصعب :
في سباق الفضائيات العربية إلى جذب المشاهدين، تبدو الرامج الاجتماعية - سلاحا- في منتهى الأهمية و الخطورة ، و ليس سرا تحقيق الإقبال في مجتمعات تتحكم فيها الممنوعات و التقاليد، يفترض اللجوء إلى أحط وسائل التشويق، اي تشجيع - البصبصة- بكل أشكالها و أنواعها.
وداد الكواري
مضى على رحيل الأديب الروسي - إليكسي مكسيموفتش بشكوف - الذي عُرف باسم آخر، أكثر من مئة و أربعين عاما، و مازالت قصة حياته تأسرني بمرارتها، المرارة التي اختارها كاسم له و عُرف به - جوركي - و معناها باللغة الروسية - المر - . و كانت حياته كالاسم الذي اختاره، هذا الأديب الذي اشتهر بقصة - الأم - إذ فقد أمه و والده مبكرا و لم يبق في المدرسة سوى خمسة أشهر، خرج منها كما دخل، من دون أن يفك الخط، فكان عليه و هو بعد في السابعة من عمره أن يعمل ليعول نفسه
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
هذه الآيات الكريمة تحمل في طياتها معاني جليلة، فكلمة اقرأ أول ما نزل على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، ومخاطبة جبريل عليه السلام جاءت بصيغة الأمر (اقرأ) والرسول صلى الله عليه وسلم كما نعرف كان أميا،